التعايش المشترك للطبيعة، الزراعة والإنسان

إيجاد التوازن بين الطبيعة، البيئة والحيّز الزراعيّ الناشط
ما هو التعايش المشترك للطبيعة، الزراعة والإنسان؟
טרקטור חורש וברקע רכבת

توجد في حيّز الشراكة مناطق طبيعية (محميّات طبيعية، غابات مغروسة، مناطق مفتوحة) إلى جانب أراضٍ زراعيّة تقع بجوار البلدات. على الرغم من أن كل استخدام من استخدامات الأراضي هذه يجري كوحدة مستقلّة، إلا أنّ كل استخدام منها يؤثّر على الآخر. واضحٌ لنا في الشراكة للاستدامة الإقليميّة أنّ ميزة وطابع المنطقة يرتبطان ارتباطًا لا ينفصل بإمكانية وجود الزراعة، الطبيعة والإنسان فيها على نحو مزدهر. حيث يمكن إدارة ووجود كل هذه معًا، من خلال الفهم والمراعاة المتبادلة، ومن دون أن يأتي أمر على حساب الآخر. التحدّي الذي نواجهه هو: العثور على الطرق التي تمكّننا من مثل هذا التعايش المشترك في هذه المنطقة، انطلاقًا من الثقة، الاحترام المتبادل والحوار المتواصل.

استراتيجيّة التّعايش المشترك للطبيعة، الزراعة والإنسان:

تعمل الشّراكة للاستدامة الإقليميّة على صياغة إستراتيجيّة متّفق عليها للتّعايش المشترك لكلّ من الطبيعة، الزراعة والإنسان عبر حوار بناء بين ذوي الشأن الكثيرين الأعضاء في الشراكة. تتناول الإستراتيجيّة ثلاثة أسئلة مركزيّة: ما هو الوضع القائم في المجال (ما هي المشاكل والفرص المركزية اليوم)، ما هي صورة المستقبل (الرؤيا) المنشودة (إلى أين نطمح في الوصول) وما هي الخطوات التي يجب اتّخاذها من أجل تحقيق الرّؤيا المحدّدة، بشكل فعليّ. من أجل بلورة الإستراتيجية أقيم طاقم للمهمّة يشارك فيه مندوبون عن مختلف ذوي الشأن. اجتمع الطاقم ضمن سلسلة من الورشات التي تمّ فيها تحديد القضايا المركزيّة في المجال معًا، وبلورة مدارك بخصوص الأمور الأساسية للوضع القائم في المنطقة، وتصميم صورة المستقبل المنشودة. بعد ذلك، تمّ صوغ الأهداف، تحديد اتجاهات العمل الإستراتيجية واقتراح سلّة من المشاريع التي يجدر تحقيقها.

ما هي القضايا المركزيّة التي تتناولها الإستراتيجيّة:

סוגיות מרכזיות באסטרטגיה של צוות קיום משותף של טבע, חקלאות ואדם

ماذا يحدث في منطقتنا:

تعايش مشترك لثلاثة مجالات معقّدة بحدّ ذاتها، وكنتيجة لذلك من الطبيعيّ أن يصبح الوضع شائكًا ومثيرًا للتحدّي. كجزءٍ من العمليّة الإستراتيجيّة درسنا معًا الوضع القائم في المنطقة بخصوص القضايا التي تمّ تحديدها بأنّها الأكثر أهميّة:

شبكة العلاقات، الثقة والاحترام المتبادل - هذا هو الموضوع الذي حُدّد بأنّه الأكثر أهميّة من قبل منتدى ذوي الشأن. اليوم، هناك تشكيك وعدم ثقة بين المزارعين، السكّان الذين ليسوا مزارعين وممثلين عن منظمات بيئيّة حول مواضيع مختلفة. الأمر الناقص هو منصّة للقاء والحوار، معلومات مهمة وتعارف الواحد على الآخر. من ناحية أخرى، من المهمّ جدًّا للجميع الحفاظ على الزراعة، والحفاظ على القيم الطبيعية والمناظر الطبيعية وجودة حياة السكان في المنطقة.

رشّ المبيدات – هناك انخفاض في رشّ المبيدات في المنطقة وانتقال تدريجيّ للرشّ المدمج. المزارعون يرشّون المبيدات، غالبًا، بحسب توصيات دليل وزارة الزراعة الذي يقترح موادّ الرشّ المناسبة والأكثر بيئيّةً. معظم المبيدات المستخدمة في منطقة الشّراكة هي بدرجة خطورة منخفضة نسبيًّا (3-4). مع ذلك، هناك قلق وخوف لدى السكّان من رشّ المبيدات، وهو أمر نابع من نقص في المعلومات ومن عدم وجود تنسيق بين المزارعين والسكّان.

أعمال الإنسان في المنطقة الزراعيّة – هناك سرقات وحالات إلحاق ضرر مختلفة في داخل المنطقة الزراعيّة. يمكن تقسيم أعمال بني البشر في المناطق الزراعيّة إلى 3 أقسام: الناس الذين يدخلون إلى منطقة زراعة خلال نزهة ولا يلحقون أضرارًا بالضرورة، أعمال سرقة كبيرة (تجارية أو قومجية) وسرقات ثمار أو مساس بالبنى التحتيّة يقوم بها المتنزّهون.

الأضرار التي تلحقها الحيوانات بالزراعة – أضرار الحيوانات بالزراعة كبيرة، لكن ليس هناك مسح شامل وكميّ للظاهرة. في المجلس الإقليميّ حوف كرمل يعمل مشرف من قبل سلطة المحميّات الطبيعية والحدائق، وهو يشخص الظاهرة ويقدم حلاً عينيًّا عند الضرورة. في المجالس الأخرى العضوة في الشراكة ليس هناك طرف محدد يوفّر حلاً عينيًّا لهذه المشكلة.

النفايات الزراعيّة – معظم النفايات الزراعية هي عبارة عن عبوات موادّ الرش، بلاستيك، شباك ونايلون، فاكهة مستهلكة، جيف حيوانات وبقايا التقليم (القطاميش). تنعدم المنشآت المريحة التي من الممكن الوصول إليها بسهولة لرمي النفايات أو حاويات موادّ الرشّ والمبيدات المستعملة. وزارة الزراعة قليلاً ما تجيز حرق القطاميش والنفايات العضوية لأسباب بيئيّة. مسحقة القطاميش هي الحلّ البيئيّ الأفضل للنفايات العضوية، إلا أنّ استخدامها باهظ الثمن والتكاليف العالية هي على حساب المزارع.

النفايات في المناطق المفتوحة – توجد في المناطق المفتوحة نفايات كثيرة: مخلّفات البناء، النفايات التي يتركها المتنزّهون خلفهم، وغيرها من النفايات. مع هذا، ليس هناك مسح منظّم لبؤر النفايات. هذه المشكلة قائمة على مستوى قطريّ، وهناك صعوبة في تطبيق القانون بخصوص إلقاء النفايات. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ المقاولين، العاملين في ترميم المباني والسكان المقيمين في المنطقة ليسوا على دراية بجميع الحلول الموجودة في المنطقة للتخلص من مخلفات البناء.

المناطق المفتوحة – إن جميع المناطق المفتوحة الواقعة في منطقة الشراكة للاستدامة الإقليميّة محدّدة. هناك حاجة من جانب السكان للعناية بالمناطق المفتوحة المستهدفة الواقعة بجوار المناطق السكنية. الإطار المفاهيميّ لإدارة ورعاية هذه المناطق هو التّعاون الإقليمي بين المجتمع المجاور، السلطات المحلية والهيئات الأخرى ذات الصلة، مثل سلطة المحميات الطبيعية والحدائق، الكيرن كييمت ليسرائيل، سلطة الصرف الصحي وغيرها.

المراعي – مناطق الرعي في منطقة الشراكة للاستدامة الإقليمية محدّدة. علاوة على ذلك، هناك تعاون جيّد بين الرعاة، سلطة المحميات الطبيعية الحدائق، الكيرن كييمت ليسرائيل، سلطة الرعي وغيرها من الجهات. في نقاط محدّدة (عند الملتقى مع مسارات رئيسية)، هناك ممرّات منظّمة لمناطق الرعي مخصصة للمشاة ولراكبي الدراجات.

منصات للتسويق المباشر – لا توجد في المنطقة اليوم منصات للتسويق المباشر، وإنّما يتمّ البيع في ساحات المزارعين فقط. إنّ 60-70 بالمائة من إجمالي المحصول الزراعيّ يُباع لشبكات ولتجار الجملة، و5-10 بالمائة فقط يُباع للمستهلك مباشرة. معظم المزارع غير مبنية للبيع المباشر، وإنّما للبيع بالجملة للشبكات. يعتبر البيع المباشر بمثابة أمر يقوّي المجتمع ويساهم في توطيد شبكة العلاقات بين السكان والمزارعين وفي تعزيز الاقتصاد المحلي المستدام.

 

ما الذي يمكن فعله في المنطقة؟

·       إيجاد مجموعة حوار تضم السكان والمزارعين للعمل على تقليص المشاكل ومواجهتها بشكلٍ دائم.

·       ترميم وادي التماسيح وضفافه وإدارة شؤونه من قبل ذوي الشأن.

·       إصلاح إيكولوجيّ للحقول الزراعية الحديّة وتحويلها إلى مصدر للتلقيح وللمكافحة الطبيعية للآفات.

بايلوت تجريبيّ لمكافحة ذبابة الفاكهة
מלכודת לזבוב הפירות

اشتراك أفراد المجتمع في مشروع زراعيّ، من أجل هواء نقيّ ومحصول زراعيّ نقيّ من موادّ الرشّ لصالحنا جميعًا. 

كجزء من جهدٍ منطقيّ، تبلور في السنوات الأخيرة مشروع لمكافحة ذبابة البحر المتوسط (التي تضرّ بأشجار الحمضيات وبالأشجار المتساقطة الأوراق) بواسطة أفخاخ (مكافحة وديّة للبيئة لا يتمّ فيها رشّ موادّ سامّة). المشكلة هي أنّه حتى يكون هذا الجهد فعالاً وناجعًا فيجب أن يتمّ نشر الفخاخ بشكل متواصل على مساحات واسعة.

عام 2015 أجري مشروع تجريبي في منطقة محدودة في جفعات عيدا وبنيامينا حيث تمّ نشر حوالي 1,100 فخّ في الساحات والحدائق العامة التي كانت فيها أشجار الحمضيات، وكان ذلك بالتعاون مع اللجنة الزراعيّة. يركّز هذا المشروع عوفر مندلسون، وهو باحث يُعنى بموضوع المكافحة الوديّة للبيئة وبالزراعة المستدامة في منطقتنا منذ سنوات عديدة.

رصد مجتمع الذباب عام 2015 أظهر انخفاضًا في تعداده في المناطق التي نُصبت بها الفخاخ. المعطيات متوافرة للسكان في موقع الإنترنت

تقرّر عام 2016 مواصلة، لا بل توسيع المشروع، من خلال تعزيز التعاون مع المجتمع، وخصوصًا من خلال دمج جهاز التعليم وحركات الشبيبة في النشاط وزيادة الوعي حول الموضوع.

مشاريع ذات صلة
  • غابة مثمرة تطوير بيئي-مجتمعيّ لقطعة أرض مجاورة لخطوط السكك الحديدية في بنيامينا وجعلها مثمرة ومفعمة بالحياة، لتصبح بالتالي بمثابة نقطة التقاء للمجتمع المحلي.

  • قناة وادي روشمية العناية بمقطع الوادي المجاور من أجل رفاهية السكّان وتعزيز ارتباطهم بالطّبيعة.

  • الزهور البريّة سكّان بنيامينا – جفعات عيدا يتبنّون مقاطع من الشوارع المجاورة لبيوتهم ويزرعونها بالزهور البريّة من منطلق البستنة المستدامة. المشروع يرتكز على فكرة البستنة المستدامة من دون ريّ إضافيّ إلى الموارد الطبيعية، ومن دون عناية زائدة، ويستند إلى تنوّع نباتيّ قائم في طبيعة البلاد.

  • الحياة لوادي التماسيح مجموعة من الناشطين تعمل على إصلاح الوادي لرفاهية السكّان. في هذا الإطار تُجرى أيام فعاليات مثيرة ويتمّ إنشاء زاوية جلوس عند ضفة الوادي، بالتعاون مع سلطة الصرف الصحي كرمل. 

  • أشجار تراثية تحديد أشجار عريقة بواسطة استمارة أون-لاين، مع إضافة تفاصيل أرشيف تاريخية.

  • مسار موضوعيّ إصلاح المواقع الأثريّة على امتداد وادي التماسيح وإنشاء مسار موضوع يربط بينها.

طاقم الوجود المشترك للطبيعة، الزراعة والإنسان

إيجاد التّوازن الدّقيق بين استخدامات الأراضي المختلفة في المنطقة. 

اقرأ أكثر ›
זעים עמאש
زعيم عماش
مساعد رئيس البلدية في جسر الزرقاء
זרי גרמי
زيري جرمي
رئيس الأزرق والأخضر، وهو عضو في المجلس الإقليمي حوف الكرمل
הילה רווה
هيلا رافي
منسقة تنسيق الشراكه
מנדי שפיגלר
مندي شفيجلر
مهندس اللجنة الإقليمية شومرون
נדב שדה
نداف ساديه
مخطط مدن
נגה שני
نوجا شاني
مستشارة استراتيجية - شركة مودوس
ענת לב ארי
عنات ليف اري
عضو في فريق عمل المطوريين
יחיעם אלטשולר
يحيعام التشولير
زراعي
דיוויד ברייטבורד
ديفد بريتبورد
مهندس المجلس المحلي بنيامينا - جبعات آدا
יניב פילדסט
ينيف بيلدست
عضو في فريق عمل المطوريين
אבי גולדשטיין
افي جولدستين
مزارع
נדב הדר
نداف هادار
مهندس المجلس المحلي زخرون يعقوب
אבי שוורצברג
افي شفارتسبرج
رئيس اللجنة الزراعية الونا
ליאת הדר
ليات هدار
مدير الأبحاث في رمات هنديف
איל טפרברג
ايال تبربرج
عضو فريق المشاريع
אבי פרבולוצקי
افي بربولوتسكي
مستشار "الشراكة" فيما يتعلق التعايش بين الطبيعة والزراعة والإنسان
אשר גרף
اشر جرف
رئيس اللجنة الزراعية زخرون يعقوب
אורי מורן
اوري مورن
مستشار في مجال علم الماء
משה יזרעאלי
موشي يزراعيلي
مدير هيئة الصرف الكرمل
אורית כפרי כהן
اوريت كافري كاهن
مستشارة بيئية
ברוריה מידן
بروريا ميدان
مشاركة في القيادة الإقليمية للاستدامة
נירית אסף
نيريت اساف
فريق عمل الارشاد - رمات هنديف
בן רוזנברג
بن روزنبرغ
عالم البيئه في مجال الطبيعه والحدائق
מירי ארנסון קרחי
ميري ارنسون - قرحي
عضو في فريق عمل المطوريين
אלברט קמינר
البرت كامينر
مدير البارك الطبيعي - رمات هنديف
נילי מנור
نيلي منور
דבי לרר
دافي لرر
قائدة مشروع البستنة المستدامه للشراكه
רחלי שוורץ צחור
رحيلي شفوارتس تسحور
رئيسه فريق عمل الاستدامه - رمات هنديف
יעל לביא אפרת
يعيل لفي افرت
منسق الحفاظ على الطبيعه , منطقه حيفا , جمعية حماية الطبيعة
לירון אמדור
ليرون امدور
المستشاره الزراعيه لفريق الخطة الرئيسية زخرون يعقوب
ברוך אורן
بروخ اورن
منظم وناشط اجتماعي
עמוס וייל
عموس فيل
سكرتير لجنة الزراعية بنيامينا - جبعات آدا
הדס בשן
هداس بسان
مديرة مساحات المحيط الحيوي، الصندوق القومي اليهودي
מודי ברכה
מודי ברכה
مدير قسم جودة البيئه , M.A , شاطىء الكرمل
רותי לפידות
روتي لفيدوت
رئيسة لجنة جودة البيئة - القائم بأعمال بنيامينا - جبعات آدا
יגיל אוסם
يجيل اوسم
مستشار الشراكة من أجل التعايش بين الطبيعة والزراعة والإنسان
עמנואל קאופשטיין
ايمانوال كوافشتين
אביעד שר שלום
افيعاد سار شالوم
مستشار الشراكة الاستدامة
נעמי אפל
نومي افيل
مديرة الشراكة
אמיתי הר לב
اميتي هر ليف
المستشار الاستراتيجي - شركة مودوس